يعاني الجميع تقريبًا من اضطراب في المعدة من حين لآخر. تشمل الأعراض الشائعة الغثيان، وعسر الهضم، والقيء، والانتفاخ، والإسهال، أو الإمساك.

هناك العديد من الأسباب المحتملة لاضطراب المعدة، وتختلف العلاجات باختلاف السبب الأساسي. لحسن الحظ، يمكن لبعض الأطعمة أن تهدئ المعدة المضطربة وتساعدك على الشعور بتحسن أسرع.
إليك أفضل 12 طعامًا لاضطراب المعدة.
في هذه المقالة
1. الزنجبيل يمكن أن يخفف الغثيان والقيء
الغثيان والقيء من الأعراض الشائعة لاضطراب المعدة.
الزنجبيل، وهو جذر صالح للأكل عطري بلحم أصفر فاتح، هو علاج طبيعي شائع لهذه الأعراض.
يمكن للناس الاستمتاع بالزنجبيل نيئًا، أو مطبوخًا، أو منقوعًا في الماء الساخن، أو كمكمل غذائي. وهو فعال بجميع أشكاله.
إنه علاج طبيعي شائع لغثيان الصباح، وهو نوع من الغثيان والقيء يمكن أن يحدث أثناء الحمل.
وجدت مراجعة لـ 6 دراسات، شملت أكثر من 500 امرأة حامل، أن تناول 1 جرام من الزنجبيل يوميًا ارتبط بانخفاض الغثيان والقيء بخمس مرات أثناء الحمل.
الزنجبيل مفيد أيضًا لأولئك الذين يخضعون للعلاج الكيميائي أو الجراحة الكبرى، حيث يمكن أن تسبب هذه العلاجات غثيانًا وقيئًا شديدين.
يمكن أن يؤدي تناول 1 جرام من الزنجبيل يوميًا قبل الخضوع للعلاج الكيميائي أو الجراحة إلى تقليل شدة هذه الأعراض بشكل كبير.
يستخدم بعض الناس الزنجبيل كعلاج طبيعي لدوار الحركة. يمكن أن يساعد في تقليل شدة أعراض الغثيان وسرعة وقت التعافي.
لا يُفهم تمامًا كيف يعمل هذا، ولكن يُفترض أن الزنجبيل ينظم إشارات الجهاز العصبي في المعدة ويسرع معدل إفراغ المعدة، وبالتالي يقلل الغثيان والقيء.
الزنجبيل آمن بشكل عام، ولكن يمكن أن يحدث حرقة في المعدة، وآلام في المعدة، وإسهال بجرعات تزيد عن 5 جرامات يوميًا.
ملخص: يمكن أن يساعد الزنجبيل في تقليل الغثيان والقيء، خاصةً عندما يرتبط بالحمل أو الجراحة أو العلاج الكيميائي أو دوار الحركة.
2. البابونج قد يقلل القيء ويهدئ الانزعاج المعوي
البابونج، وهو نبات عشبي ذو أزهار بيضاء صغيرة، هو علاج تقليدي لاضطرابات المعدة. يمكن للناس تحضير البابونج المجفف كشاي أو تناوله عن طريق الفم كمكمل غذائي.
تاريخيًا، استخدم الناس البابونج لعلاج مشاكل الأمعاء المختلفة، بما في ذلك الغازات، وعسر الهضم، والإسهال، والغثيان، والقيء.
ومع ذلك، على الرغم من استخدامه الواسع النطاق، لا يوجد سوى عدد محدود من الدراسات التي تدعم فعاليته في شكاوى الجهاز الهضمي.
وجدت دراسة صغيرة أن مكملات البابونج قللت من شدة القيء بعد علاجات العلاج الكيميائي، ولكن من غير الواضح ما إذا كان سيكون له نفس التأثيرات على أنواع أخرى من القيء.
وجدت دراسة على الحيوانات أن مستخلصات البابونج خففت الإسهال في الفئران عن طريق تقليل التشنجات المعوية وتقليل كمية الماء المفرزة في البراز. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمعرفة ما إذا كان هذا ينطبق على البشر.
يستخدم البابونج أيضًا بشكل شائع في المكملات العشبية التي تخفف عسر الهضم، والغازات، والانتفاخ، والإسهال، والمغص عند الأطفال.
ومع ذلك، نظرًا لأن البابونج هو أحد الأعشاب العديدة الأخرى في هذه التركيبات، فمن الصعب معرفة ما إذا كانت التأثيرات المفيدة تأتي من البابونج أو من مزيج من الأعشاب الأخرى.
على الرغم من أن تأثيرات البابونج المهدئة للأمعاء معترف بها على نطاق واسع، إلا أن الأبحاث لم تظهر بعد كيف يساعد في تخفيف اضطراب المعدة.
ملخص: البابونج علاج شائع لاضطرابات المعدة والأمعاء، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم كيفية عمله.

3. النعناع قد يخفف أعراض متلازمة القولون العصبي
بالنسبة لبعض الناس، تسبب متلازمة القولون العصبي (IBS) اضطرابات في المعدة. متلازمة القولون العصبي هي اضطراب مزمن في الأمعاء يمكن أن يسبب آلامًا في المعدة، وانتفاخًا، وإمساكًا، وإسهالًا.
بينما قد يكون التعامل مع متلازمة القولون العصبي صعبًا، تظهر الدراسات أن النعناع قد يساعد في تقليل هذه الأعراض غير المريحة.
يمكن أن يؤدي تناول كبسولات زيت النعناع يوميًا لمدة أسبوعين على الأقل إلى تقليل آلام المعدة والغازات والإسهال بشكل كبير لدى البالغين المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
يعتقد الباحثون أن زيت النعناع يعمل عن طريق إرخاء العضلات في الجهاز الهضمي، مما يقلل من شدة التشنجات المعوية التي يمكن أن تسبب الألم والإسهال.
بينما تبدو الأبحاث واعدة، يجب إجراء دراسات إضافية لتحديد ما إذا كانت أوراق النعناع أو شاي النعناع لها نفس التأثيرات العلاجية.
النعناع آمن لمعظم الناس، ولكن ينصح بالحذر لأولئك الذين يعانون من ارتجاع شديد، أو فتق حجابي، أو حصوات الكلى، أو اضطرابات الكبد والمرارة، حيث قد يؤدي إلى تفاقم هذه الحالات.
ملخص: النعناع، خاصة عند تناوله كزيت النعناع، قد يساعد في تقليل آلام المعدة، والانتفاخ، والغازات، والإسهال لأولئك الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي.
قراءة مقترحة: 9 أنواع شاي لتهدئة اضطراب المعدة بشكل طبيعي
4. عرق السوس يمكن أن يقلل عسر الهضم وقد يساعد في منع قرحة المعدة
عرق السوس هو علاج شائع لعسر الهضم وقد يمنع أيضًا قرحة المعدة المؤلمة.
تقليديًا، كان الناس يستهلكون جذر عرق السوس كاملًا. اليوم، يتوفر كمكمل غذائي يسمى عرق السوس منزوع الجليسيريزين (DGL).
يُفضل DGL على جذر عرق السوس العادي لأنه لم يعد يحتوي على الجليسيريزين، وهي مادة كيميائية طبيعية في عرق السوس يمكن أن تسبب اختلالات في السوائل، وارتفاع ضغط الدم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم عند تناولها بكميات كبيرة.
تظهر الدراسات على الحيوانات وفي المختبر أن DGL يهدئ آلام المعدة والانزعاج عن طريق تقليل التهاب بطانة المعدة وزيادة إنتاج المخاط لحماية الأنسجة من حمض المعدة.
قد يكون هذا مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من اضطراب في المعدة بسبب حمض المعدة الزائد أو الارتجاع الحمضي.
قد تساعد مكملات DGL أيضًا في تخفيف آلام المعدة وعسر الهضم الناتج عن قرحة المعدة التي تسببها فرط نمو البكتيريا المعروفة باسم H. pylori.
أظهرت العديد من الدراسات أن مكملات DGL يمكن أن تقضي على فرط نمو H. pylori، مما يقلل الأعراض وحتى يعزز شفاء قرحة المعدة.
بشكل عام، عرق السوس عشب مهدئ للجهاز الهضمي ويمكن أن يساعد في تقليل الالتهابات والعدوى التي قد تساهم في اضطراب المعدة.
ملخص: جذر عرق السوس منزوع الجليسيريزين (DGL) يمكن أن يساعد في تخفيف آلام المعدة وعسر الهضم الناتج عن القرحة أو الارتجاع الحمضي.
5. بذور الكتان تخفف الإمساك وآلام المعدة
بذور الكتان، المعروفة أيضًا باسم بذور الكتان، هي بذور صغيرة غنية بالألياف يمكن أن تساعد في تنظيم حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك وآلام البطن.
سريريًا، يُعرّف الإمساك المزمن بأنه أقل من ثلاث حركات أمعاء في الأسبوع. وقد يصاحبه آلام وانزعاج في البطن.
بذور الكتان، سواء كانت مطحونة أو زيت بذور الكتان، قد تخفف الأعراض غير المريحة للإمساك.
البالغون المصابون بالإمساك الذين تناولوا حوالي أونصة واحدة (4 مل) من زيت بذور الكتان يوميًا لمدة أسبوعين كان لديهم حركات أمعاء أكثر واتساق أفضل للبراز مما كان عليه قبل ذلك.
وجدت دراسة أخرى أن أولئك الذين تناولوا كعك بذور الكتان يوميًا كان لديهم 30% المزيد من حركات الأمعاء كل أسبوع مما كان عليه عندما لم يتناولوا كعك بذور الكتان.
وجدت الدراسات على الحيوانات فوائد إضافية لبذور الكتان، بما في ذلك منع قرحة المعدة وتقليل التشنجات المعوية. ومع ذلك، لم يتم بعد تكرار هذه النتائج في البشر.
ملخص: وجبة بذور الكتان المطحونة وزيتها يمكن أن تساعد في تنظيم حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك البشري. تشير الدراسات على الحيوانات إلى أنها قد تمنع أيضًا قرحة المعدة والتشنجات المعوية، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
قراءة مقترحة: 6 أنواع شاي تساعد في علاج الغثيان بشكل طبيعي
6. البابايا يمكن أن تحسن الهضم وقد تكون فعالة للقرحة والطفيليات
البابايا، المعروفة أيضًا باسم الباباو، هي فاكهة استوائية حلوة ذات لب برتقالي يستخدمها البعض كعلاج طبيعي لعسر الهضم.
تحتوي البابايا على الباباين، وهو إنزيم قوي يكسر البروتينات في الطعام، مما يسهل هضمها وامتصاصها.
بعض الناس لا ينتجون ما يكفي من الإنزيمات الطبيعية لهضم طعامهم بالكامل، لذا فإن تناول إنزيمات إضافية، مثل الباباين، قد يساعد في تخفيف أعراض عسر الهضم لديهم.
لم يتم إجراء الكثير من الأبحاث حول فوائد الباباين، ولكن دراسة واحدة على الأقل وجدت أن تناول مركز البابايا بانتظام قلل من الإمساك والانتفاخ لدى البالغين.
البابايا شائعة أيضًا في بعض دول غرب إفريقيا كعلاج تقليدي لقرحة المعدة. يدعم عدد محدود من الدراسات على الحيوانات هذه الادعاءات، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث البشرية.
أخيرًا، قد تساعد بذور البابايا أيضًا في القضاء على الطفيليات المعوية، التي يمكن أن تعيش في الأمعاء وتسبب انزعاجًا شديدًا في البطن وسوء التغذية.
أظهرت العديد من الدراسات أن البذور لها خصائص مضادة للطفيليات ويمكن أن تزيد من عدد الطفيليات التي تخرج في براز الأطفال.
ملخص: قد يساعد مركز البابايا في تخفيف الإمساك والانتفاخ وقرحة المعدة، بينما قد تساعد البذور في القضاء على الطفيليات المعوية.
7. الموز الأخضر الموز يساعد في تخفيف الإسهال
غالبًا ما يحدث اضطراب في المعدة بسبب عدوى أو تسمم غذائي مصحوبًا بالإسهال.
ومن المثير للاهتمام أن العديد من الدراسات وجدت أن إعطاء الموز الأخضر المطبوخ للأطفال المصابين بالإسهال يمكن أن يساعد في تقليل كمية وشدة ومدة النوبات.
وجدت إحدى الدراسات أن إضافة الموز الأخضر المطبوخ كان أكثر فعالية بأربع مرات تقريبًا في القضاء على الإسهال من نظام غذائي يعتمد على الأرز وحده.
تُعزى التأثيرات القوية المضادة للإسهال للموز الأخضر إلى نوع معين من الألياف التي يحتوي عليها، والمعروفة باسم النشا المقاوم.
لا يستطيع البشر هضم النشا المقاوم، الذي يستمر عبر الجهاز الهضمي إلى القولون، الجزء الأخير من الأمعاء.
بمجرد وصوله إلى القولون، تقوم بكتيريا الأمعاء بتخمير النشا لإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مما يحفز الأمعاء على امتصاص المزيد من الماء وتصلب البراز.
بينما هذه النتائج مثيرة للإعجاب، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لمعرفة ما إذا كان الموز الأخضر له نفس التأثيرات المضادة للإسهال لدى البالغين.
بالإضافة إلى ذلك، نظرًا لأن النشويات المقاومة تتحول إلى سكريات مع نضوج الموز، فمن غير الواضح ما إذا كان الموز الناضج يحتوي على ما يكفي من النشا المقاوم ليكون له نفس التأثيرات.
ملخص: قد يصاحب اضطراب المعدة أحيانًا الإسهال. يحتوي الموز الأخضر على ألياف تسمى النشا المقاوم، والتي تخفف بشكل فعال هذا النوع من الإسهال لدى الأطفال. هناك حاجة إلى مزيد من البحث على البالغين.
قراءة مقترحة: أفضل 19 طعامًا لتحسين الهضم وصحة الأمعاء
8. مكملات البكتين يمكن أن تمنع الإسهال واختلال التوازن الميكروبي
عندما يسبب فيروس في المعدة أو مرض منقول بالغذاء الإسهال، يمكن أن تساعد مكملات البكتين في تسريع الشفاء.
البكتين هو نوع من الألياف النباتية الموجودة بكميات كبيرة في التفاح والحمضيات. وهو متوفر في شكل معزول كمنتج غذائي أو مكمل غذائي.
لا يستطيع البشر هضم البكتين، لذلك يبقى داخل الجهاز الهضمي، وهو فعال جدًا في تصلب البراز ومنع الإسهال.
وجدت إحدى الدراسات أن 82% من الأطفال المرضى الذين تناولوا مكملات البكتين يوميًا تعافوا من الإسهال في غضون أربعة أيام، مقارنة بـ 23% فقط من الأطفال الذين لم يتناولوا مكملات البكتين.
يخفف البكتين أيضًا اضطراب المعدة عن طريق تعزيز نمو البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي.
في بعض الأحيان، يصاب الناس بأعراض غير مريحة من الغازات، والانتفاخ، أو آلام البطن بسبب عدم توازن البكتيريا في أمعائهم.
يمكن أن يحدث هذا لأسباب مختلفة ولكنه شائع بشكل خاص بعد التهابات الأمعاء، أو بعد تناول المضادات الحيوية، أو خلال فترات التوتر الشديد.
يمكن أن تساعد مكملات البكتين في إعادة توازن الأمعاء وتقليل هذه الأعراض عن طريق زيادة نمو البكتيريا الجيدة وتقليل نمو البكتيريا الضارة.
بينما مكملات البكتين فعالة في تخفيف الإسهال وتعزيز التوازن الصحي لبكتيريا الأمعاء، فمن غير المعروف ما إذا كانت الأطعمة الطبيعية الغنية بالبكتين سيكون لها نفس الفوائد.
ملخص: البكتين، وهو نوع من الألياف النباتية الموجودة في التفاح والحمضيات، قد يساعد في تقصير مدة الإسهال وتعزيز بكتيريا الأمعاء الصحية عند تناوله كمكمل غذائي.
9. الأطعمة منخفضة الفودماب (FODMAP) قد تقلل الغازات والانتفاخ والإسهال
يواجه بعض الأشخاص صعوبة في هضم الكربوهيدرات المعروفة باسم الفودماب (FODMAPs): السكريات قليلة التعدد القابلة للتخمر، والسكريات الثنائية، والسكريات الأحادية، والبوليهيدات.
تدخل الفودماب غير المهضومة إلى القولون، حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميرها، مما يؤدي إلى إنتاج غازات وانتفاخ مفرط. كما أنها تجذب الماء، مما يسبب الإسهال.
يجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي، وخاصة متلازمة القولون العصبي، أن تجنب الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من الفودماب يمكن أن يساعد في تخفيف الغازات والانتفاخ والإسهال لديهم.
وجدت مراجعة لـ 10 دراسات عشوائية محكومة أن الأنظمة الغذائية منخفضة الفودماب خففت هذه الأعراض لدى 50-80% من الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
بينما لا يواجه جميع الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز الهضمي صعوبة في هضم الفودماب، فإن العمل مع أخصائي تغذية قد يساعد في تحديد ما إذا كان أي منها يسبب مشاكل.
ملخص: يواجه بعض الأشخاص صعوبة في هضم الكربوهيدرات القابلة للتخمر المعروفة باسم الفودماب ويشعرون بتحسن عند اتباع نظام غذائي منخفض الفودماب.

10. الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك يمكن أن تنظم حركة الأمعاء
في بعض الأحيان، يمكن أن ينتج اضطراب المعدة عن خلل في التوازن الميكروبي، وهو عدم توازن في نوع أو عدد البكتيريا في أمعائك.
قد يساعد تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، وهي البكتيريا المفيدة لأمعائك، في تصحيح هذا الخلل وتقليل أعراض الغازات أو الانتفاخ أو حركات الأمعاء غير المنتظمة.
تشمل الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك والتي تفيد صحة الأمعاء ما يلي:
- الزبادي: أظهرت العديد من الدراسات أن تناول الزبادي الذي يحتوي على مزارع بكتيرية حية ونشطة يمكن أن يخفف الإمساك والإسهال.
- اللبن الرائب: يمكن أن يساعد اللبن الرائب في تخفيف الإسهال المرتبط بالمضادات الحيوية وقد يساعد أيضًا في تخفيف الإمساك.
- الكفير: يمكن أن يساعد شرب كوبين (500 مل) من الكفير يوميًا لمدة شهر واحد الأشخاص الذين يعانون من الإمساك المزمن على الحصول على حركات أمعاء أكثر انتظامًا.
تشمل الأطعمة الأخرى التي تحتوي على البروبيوتيك الميسو، والناتو، والتيمبيه، والمخلل الملفوف، والكيمتشي، والكومبوتشا، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد كيفية تأثيرها على صحة الأمعاء.
ملخص: الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، وخاصة منتجات الألبان المخمرة، قد تساعد في تنظيم حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك والإسهال.
11. الكربوهيدرات الخفيفة قد تكون أكثر تحملًا
قد تساعد الكربوهيدرات الخفيفة مثل الأرز، ودقيق الشوفان، والبسكويت، والخبز المحمص الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في المعدة.
بينما يوصي الناس بهذه الأطعمة بشكل شائع، إلا أن هناك القليل من الأدلة التي تظهر أنها تساعد في تخفيف الأعراض.
ومع ذلك، يذكر العديد من الناس أن هذه الأطعمة أسهل في الهضم عندما لا تشعر بالراحة.
بينما قد تكون الكربوهيدرات الخفيفة أكثر استساغة أثناء المرض، فمن الضروري توسيع نظامك الغذائي في أقرب وقت ممكن. قد يمنعك تقييد نظامك الغذائي كثيرًا من الحصول على ما يكفي من الفيتامينات والمعادن التي يحتاجها جسمك للشفاء.
ملخص: يجد العديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب في المعدة أن الكربوهيدرات الخفيفة أسهل في التحمل من الأطعمة الأخرى، ولكن هناك القليل من الأدلة التي تظهر أنها تخفف الأعراض.
قراءة مقترحة: ماذا تأكل عندما تشعر بالغثيان: 14 من أفضل الأطعمة والمشروبات
12. السوائل الصافية مع الإلكتروليتات يمكن أن تمنع الجفاف
عندما يصاحب اضطراب المعدة القيء أو الإسهال، فمن السهل أن تصاب بالجفاف.
يسبب القيء والإسهال فقدان جسمك للإلكتروليتات، وهي المعادن التي تحافظ على توازن السوائل وتحافظ على عمل جهازك العصبي بشكل صحيح.
يمكن للشخص غالبًا علاج الجفاف الخفيف وفقدان الإلكتروليتات عن طريق شرب السوائل الصافية وتناول الأطعمة التي تحتوي بشكل طبيعي على الإلكتروليتات، مثل الصوديوم والبوتاسيوم.
الماء، وعصير الفاكهة، وماء جوز الهند، والمشروبات الرياضية، والمرق، والبسكويت المملح هي طرق رائعة لاستعادة فقدان السوائل واختلال توازن الإلكتروليتات المرتبط بالجفاف الخفيف.
إذا كان الجفاف شديدًا، فقد يكون من الضروري شرب محلول معالجة الجفاف الذي يحتوي على نسبة مثالية من الماء والسكريات والإلكتروليتات.
ملخص: شرب كمية كافية من السوائل وتجديد الإلكتروليتات المفقودة مهم لأي شخص يعاني من القيء أو الإسهال.
ملخص
يمكن للعديد من الأطعمة أن تساعد في تخفيف اضطراب المعدة.
الأعشاب والتوابل مثل الزنجبيل، والبابونج، والنعناع، وعرق السوس لها خصائص طبيعية مهدئة للمعدة، بينما الفواكه مثل البابايا والموز الأخضر يمكن أن تحسن الهضم.
يساعد تجنب الأطعمة عالية الفودماب (FODMAP) بعض الأشخاص على التخلص من الغازات، والانتفاخ، والإسهال، بينما يمكن للأطعمة البروبيوتيكية مثل الزبادي والكفير أن تساعد في تنظيم حركة الأمعاء.
عندما يصاحب اضطراب المعدة القيء أو الإسهال، اشرب السوائل وجدد الإلكتروليتات. قد تجد أيضًا الكربوهيدرات الخفيفة أسهل في الهضم.
بينما من الشائع جدًا أن تعاني من اضطراب في المعدة أحيانًا، فإن تناول هذه الأطعمة يمكن أن يساعدك على الشعور بتحسن والبدء في طريق الشفاء.





