عندما تكون متوعكًا، قد يكون الأكل آخر شيء تفكر فيه.

ومع ذلك، فإن تناول الأطعمة الصحيحة أثناء مرضك يمكن أن يفعل أكثر بكثير من مجرد توفير الطاقة.
قد تساعدك بعض الأطعمة على الشعور بالتحسن، أو التعافي بشكل أسرع، أو البقاء رطبًا أثناء تعافيك.
إليك 15 من أفضل الأطعمة لتناولها عندما تكون مريضًا.
1. شوربة الدجاج
شوربة الدجاج كانت الخيار الأول للمرضى لأجيال — ولسبب وجيه. إنها مصدر سهل الأكل للفيتامينات والمعادن والسعرات الحرارية والبروتين، وهي مغذيات قد يحتاجها جسمك بكميات أكبر أثناء التعافي من المرض.
شوربة الدجاج هي أيضًا مصدر غني بالسوائل والإلكتروليتات، وهي مفيدة إذا كنت معرضًا لخطر الجفاف بسبب الإسهال أو القيء أو التعرق أو الحمى.
قد يساعد دفء الشوربة في تقليل الاحتقان، حيث يمكن أن تكون السوائل الساخنة أو الحارة مفيدة لذلك.
يحتوي الدجاج في شوربة الدجاج أيضًا على الحمض الأميني السيستين. N-acetyl-cysteine، وهو شكل من أشكال السيستين، يفكك المخاط وله تأثيرات مضادة للفيروسات والالتهابات ومضادة للأكسدة.
شوربة الدجاج المنزلية المصنوعة من مرق العظام غنية أيضًا بالكولاجين والمغذيات التي قد تساعد في تعزيز الشفاء — على الرغم من عدم وجود أبحاث كافية حول تأثيرات مرق العظام على صحة المناعة لدعم هذه الادعاءات.
2. المرق
مثل شوربة الدجاج، المرق مصادر ممتازة للسوائل والإلكتروليتات التي يمكن أن تكون مفيدة عندما تكون مريضًا. عندما تكون ساخنة، قد تساعد أيضًا في تخفيف احتقان الجيوب الأنفية.
إنها مليئة بالنكهة وغنية بمجموعة متنوعة من المغذيات بينما لا تزال سهلة على جهازك الهضمي.
بالإضافة إلى ذلك، مرق العظام غني بالكولاجين والأحماض الأمينية (لبنات بناء البروتين) من عظام الحيوانات، والتي قد تساعد في تعزيز الشفاء بشكل أسرع، على الرغم من أن الأبحاث لا تزال قليلة.
إذا كنت بحاجة إلى اتباع نظام غذائي مقيد بالملح، فتأكد من اختيار مرق قليل الصوديوم أو بدون ملح عند شراء المرق الجاهز من متجر البقالة.
3. الثوم
يوفر الثوم العديد من الفوائد الصحية وقد استخدم في طب الأعشاب لقرون.
في الدراسات المخبرية والحيوانية، ثبت أن له تأثيرات مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات.
وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على 146 شخصًا أن المشاركين الذين تناولوا مكملًا أساسه الثوم كان لديهم أيام مرض أقل بنسبة 70٪ تقريبًا من مجموعة الدواء الوهمي. ومع ذلك، أشار المؤلفون إلى أن هذا ليس دليلًا كافيًا للاستنتاج بأن الثوم يمكن أن يساعد في الوقاية من الأمراض، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث.
بالإضافة إلى ذلك، قد تعزز مكملات مستخلص الثوم المعتق وظيفة المناعة وتقلل من شدة نزلات البرد والأنفلونزا.
إضافة الثوم إلى الطعام عندما تكون مريضًا يمكن أن يضيف نكهة ويجعل طعامك أكثر فعالية في مكافحة أعراض البرد أو الأنفلونزا.

4. ماء جوز الهند
ماء جوز الهند هو مشروب مثالي لتناوله عندما تكون مريضًا. إنه غني بالإلكتروليتات، والتي تحتاج إلى تجديدها مع السوائل عندما تتقيأ أو تتعرق أو تعاني من الإسهال أو ترتفع درجة حرارتك.
يحتوي أيضًا على القليل من السكر الطبيعي من الفاكهة نفسها، والذي يمكن أن يكون مصدرًا سريعًا وسهل الاستخدام للطاقة لجسمك.
ومع ذلك، وجدت إحدى الدراسات أنه يسبب المزيد من الانتفاخ مقارنة بمشروبات الإلكتروليت الأخرى. قد يكون من الجيد البدء ببطء إذا لم تجربه من قبل.
5. الشاي الساخن
الشاي هو علاج مفضل للعديد من الأعراض المرتبطة بنزلات البرد والأنفلونزا.
مثل شوربة الدجاج تمامًا، يعمل الشاي الساخن كمزيل طبيعي للاحتقان. يجب أن يكون الشاي ساخنًا للمساعدة في تخفيف الاحتقان، ولكن لا يجب أن يكون ساخنًا جدًا لدرجة أنه يزيد من تهيج حلقك.
على الرغم من أن بعض أنواع الشاي تحتوي على الكافيين، إلا أن الشاي لا يبدو أنه يساهم في الجفاف أو يسبب زيادة في فقدان الماء.
هذا يعني أن احتساء الشاي طوال اليوم طريقة رائعة للبقاء رطبًا مع تخفيف الاحتقان.
يحتوي الشاي أيضًا على البوليفينول. قد يكون لهذه المواد الطبيعية الموجودة في النباتات العديد من الفوائد الصحية المحتملة، بما في ذلك التأثيرات المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات وحتى التأثيرات المحتملة المضادة للسرطان.
6. العسل
يحتوي العسل على بعض الخصائص المضادة للبكتيريا وغالبًا ما يستخدم كضمادة مطهرة للجروح أو الحروق.
قد يحفز العسل أيضًا جهاز المناعة. يستخدم العديد من الأشخاص العسل الخام المحلي لتخفيف الحساسية الموسمية، ولكن لا يوجد حاليًا أي بحث يدعم هذا الاستخدام.
بالإضافة إلى ذلك، قد يساعد العسل في قمع السعال لدى الأطفال. ومع ذلك، لا ينبغي إعطاؤه للأطفال دون سن 12 شهرًا بسبب خطر التلوث بالبكتيريا المسببة للتسمم الغذائي.
قراءة مقترحة: 17 أطعمة ومشروبات لتناولها عندما تصاب بأنفلونزا المعدة
7. الزنجبيل
يستخدم الزنجبيل على نطاق واسع في الطعام، والطب العشبي، وكعلاج منزلي، وربما يشتهر بتأثيراته المضادة للغثيان. لقد ثبت أنه يخفف الغثيان المرتبط بالحمل وعلاج السرطان بشكل فعال.
لذا إذا كنت تشعر بالغثيان أو تتقيأ، فإن الزنجبيل هو أحد أفضل العلاجات الطبيعية المتاحة لتخفيف هذه الأعراض.
استخدم الزنجبيل الطازج في الطهي، أو حضّر بعض شاي الزنجبيل، أو اشترِ بعض مشروب الزنجبيل من المتجر للحصول على هذه الفوائد. فقط تأكد من أن ما تستخدمه يحتوي على زنجبيل حقيقي أو مستخلص الزنجبيل، وليس مجرد نكهة الزنجبيل.
8. الأطعمة الحارة
تحتوي الأطعمة الحارة مثل الفلفل الحار على الكابسيسين، الذي يسبب إحساسًا حارًا وحارقًا عند لمسه.
بتركيزات عالية بما فيه الكفاية، يمكن أن يكون للكابسيسين تأثير مخدر. وغالبًا ما يستخدم في جل وبقع تخفيف الألم.
يبلغ العديد من الأشخاص أن تناول الأطعمة الحارة يسبب سيلان الأنف، مما يفكك المخاط ويزيل ممرات الجيوب الأنفية.
بينما اختبرت دراسات قليلة هذا التأثير، يبدو أن الكابسيسين يخفف المخاط، مما يسهل طرده. وقد استخدمت بخاخات الكابسيسين الأنفية بنتائج جيدة لتخفيف الاحتقان والحكة.
ومع ذلك، يجب تجنب الأطعمة الحارة إذا كنت تعاني بالفعل من اضطراب في المعدة. يمكن أن تسبب الأطعمة الحارة الانتفاخ والألم والغثيان لدى بعض الأشخاص.
9. الموز
الموز طعام رائع لتناوله عندما تكون مريضًا. إنه ناعم ولطيف ولكنه غني بالمغذيات والكربوهيدرات سريعة المفعول. يمكن أن يساعد البوتاسيوم في الموز في تجديد مخزون الإلكتروليتات لديك أيضًا، حيث أن البوتاسيوم هو أحد الإلكتروليتات الرئيسية التي يحتاجها جسمك.
فائدة كبيرة أخرى للموز هي الألياف القابلة للذوبان التي يحتوي عليها. تصبح الألياف القابلة للذوبان جلًا في وجود السائل، لذا يمكن أن تساعد في عكس الإسهال عن طريق تقليل كمية الماء الحر في الجهاز الهضمي.
10. الشوفان
مثل الموز، الشوفان لطيف وسهل الأكل ولكنه يوفر أيضًا السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن التي تحتاجها عندما تكون مريضًا.
وجدت إحدى الدراسات على الفئران أن البيتا جلوكان، وهو نوع من الألياف الموجودة في الشوفان، ساعد في تقليل الالتهاب في الأمعاء. ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كان يمكن أن يكون له تأثير مماثل في البشر ويكون مفيدًا لتخفيف أعراض الجهاز الهضمي.
بدلاً من شراء الشوفان المنكه صناعيًا بكميات كبيرة من السكر المضاف، فكر في إضافة كمية صغيرة من العسل أو الفاكهة إلى الشوفان الملفوف أو المقطع للحصول على المزيد من الفوائد الصحية.
قراءة مقترحة: ماذا تأكل عندما تشعر بالغثيان: 14 من أفضل الأطعمة والمشروبات
11. الزبادي
يحتوي الزبادي على بروبيوتيك مفيد، وهي سلالات من البكتيريا يمكن أن تستعمر أمعائك وتوفر فوائد صحية.
وفقًا لعدد قليل من الدراسات، يمكن أن تساعد البروبيوتيك الأطفال والبالغين على الإصابة بنزلات البرد بشكل أقل تكرارًا، والشفاء بشكل أسرع عند المرض، وتناول مضادات حيوية أقل.
وجدت إحدى الدراسات أن الأطفال المرضى الذين يتناولون البروبيوتيك شعروا بتحسن أسرع بمعدل يومين، وكانت أعراضهم أقل شدة بنسبة 55٪ تقريبًا.
ومع ذلك، أبلغ بعض الأشخاص أن تناول منتجات الألبان يزيد من سماكة إفرازاتهم المخاطية، والتي يمكن أن تتفاقم عندما تكون مريضًا.
إذا كنت تشعر أن منتجات الألبان تزيد من احتقانك، فجرب الأطعمة المخمرة الأخرى التي تحتوي على البروبيوتيك (مثل الكمبوتشا) أو مكمل بروبيوتيك بدلاً من ذلك.
12. فواكه معينة
الفواكه مصادر غنية بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف، والتي يمكن أن تدعم صحتك العامة ووظيفة المناعة.
العديد من الفواكه غنية بفيتامين C، وهو فيتامين مضاد للأكسدة يساعد جهاز المناعة على العمل بشكل صحيح.
بالإضافة إلى ذلك، تحتوي بعض الفواكه على مضادات الأكسدة التي تسمى الأنثوسيانين، والتي تمنح بعض الفواكه — مثل الفراولة والتوت الأزرق — ألوانها الحمراء والزرقاء.
تجعل الأنثوسيانين التوت أطعمة ممتازة لتناولها عند المرض لأنها تحتوي على تأثيرات قوية مضادة للالتهابات ومضادة للفيروسات ومعززة للمناعة.
أظهرت العديد من الدراسات على الحيوانات والدراسات المخبرية أن مستخلصات الفاكهة الغنية بالأنثوسيانين يمكن أن تمنع الفيروسات والبكتيريا الشائعة من الالتصاق بالخلايا. كما أنها تحفز استجابة الجسم المناعية.
بالإضافة إلى ذلك، أشارت مراجعة لـ 14 دراسة إلى أن مكملات الفلافونويد، المصنوعة من نوع من مضادات الأكسدة الموجودة في الفاكهة، قللت عدد الأيام التي كان فيها الأشخاص مرضى بالبرد بنسبة 40٪.
أضف بعض الفاكهة إلى وعاء من الشوفان أو الزبادي للحصول على المزيد من الفوائد الصحية أو امزج الفاكهة المجمدة في عصير بارد يهدئ حلقك.
13. الأفوكادو
الأفوكادو غني بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحية والألياف والفيتامينات والمعادن.
إنه طعام رائع لتناوله عندما تكون مريضًا لأنه يوفر السعرات الحرارية والفيتامينات والمعادن التي يحتاجها جسمك. كما أنه ناعم ولطيف نسبيًا وسهل الأكل.
بسبب الدهون الصحية التي يحتوي عليها الأفوكادو، وخاصة حمض الأوليك (نفس الحمض الدهني المفيد الموجود في زيت الزيتون)، فقد يساعد في تقليل الالتهاب بينما يلعب دورًا في وظيفة المناعة.
قراءة مقترحة: أفضل 12 طعامًا لاضطراب المعدة: علاجات طبيعية
14. الخضروات الورقية الخضراء
الخضروات الورقية الخضراء مثل السبانخ والخس الروماني واللفت مليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف. إنها مصادر جيدة بشكل خاص للحديد النباتي وفيتامين C وفيتام K وحمض الفوليك.
الخضروات الخضراء الداكنة مليئة أيضًا بمركبات نباتية مفيدة تسمى البوليفينول. تعمل هذه كمضادات للأكسدة لحماية الخلايا من التلف وتساعد في مكافحة الالتهاب.
أضف السبانخ إلى عجة للحصول على وجبة سريعة وغنية بالمغذيات والبروتين. يمكنك أيضًا محاولة رمي حفنة من اللفت في عصير الفاكهة. معظم الخضروات الورقية أيضًا إضافات ممتازة للشوربة، وهو خيار رائع آخر عندما تكون مريضًا.
15. السلمون
السلمون هو أحد أفضل مصادر البروتين لتناوله عندما تكون مريضًا. إنه ناعم وسهل الأكل ومليء بالبروتين عالي الجودة الذي يحتاجه جسمك للتعافي.
السلمون غني بشكل خاص بأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي لها تأثيرات قوية مضادة للالتهابات قد تساعد جهاز المناعة لديك على العمل بشكل أكثر فعالية.
السلمون هو أيضًا مصدر جيد للعديد من الفيتامينات والمعادن، بما في ذلك فيتامين د، الذي لا يحصل عليه الكثير من الناس بما يكفي. يلعب فيتامين د أيضًا دورًا حاسمًا في وظيفة المناعة.
ملخص
الراحة، والبقاء رطبًا، والحصول على التغذية السليمة هي بعض أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها للشعور بالتحسن والتعافي بشكل أسرع عند المرض.
لحسن الحظ، العديد من الأطعمة لها فوائد تتجاوز تزويد جسمك بالمغذيات.
بينما لا يمكن لأي طعام وحده أن يشفي المرض، فإن تناول الأطعمة الصحيحة قد يساعد في دعم جهاز المناعة لديك ويوفر الراحة من بعض الأعراض.





