قد يكون لزيت المر فوائد مثل قتل البكتيريا أو حماية صحة الفم، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث. يمكنك مزجه مع زيت ناقل، أو وضعه على الجلد، أو استنشاق رائحته. يمكنك أيضًا شراء منتجات مثل غسول الفم أو المراهم التي تحتوي عليه.

قد تكون على دراية بالمر من القصص التوراتية، حتى لو لم تكن متأكدًا مما هو عليه.
المر هو عصارة مجففة بنية محمرة من شجرة شوكية — Commiphora myrrha، والمعروفة أيضًا باسم C. molmol — موطنها الأصلي شمال شرق إفريقيا وجنوب غرب آسيا.
تُستخدم عملية التقطير بالبخار لاستخراج زيت المر العطري، الذي يكون لونه كهرمانيًا إلى بني وله رائحة ترابية.
لطالما استخدم المر في الطب الصيني التقليدي والطب الأيورفيدي. يختبر العلماء الآن الاستخدامات المحتملة للزيت للألم والالتهابات وقروح الجلد.
إليك 11 فائدة صحية واستخدامًا لزيت المر العطري مدعومة علميًا.
1. زيت المر يقتل البكتيريا الضارة
استخدم المصريون القدماء المر والزيوت العطرية الأخرى لتحنيط المومياوات، حيث توفر الزيوت رائحة لطيفة وتبطئ التحلل. يعرف العلماء الآن أن هذا يرجع إلى أن الزيوت تقتل البكتيريا والكائنات الدقيقة الأخرى.
بالإضافة إلى ذلك، في العصور التوراتية، كان بخور المر — غالبًا بالاشتراك مع اللبان — يُحرق في أماكن العبادة للمساعدة في تنقية الهواء ومنع انتشار الأمراض المعدية، بما في ذلك تلك التي تسببها البكتيريا.
وجدت دراسة حديثة أن حرق بخور المر واللبان قلل من عدد البكتيريا المحمولة جوًا بنسبة 68%.
تشير الأبحاث الأولية على الحيوانات إلى أن المر يمكن أن يقتل البكتيريا مباشرة ويحفز الجهاز المناعي لإنتاج المزيد من خلايا الدم البيضاء، والتي تقتل البكتيريا أيضًا.
في الدراسات المخبرية، أظهر زيت المر تأثيرات قوية ضد العديد من البكتيريا المعدية، بما في ذلك بعض الأنواع المقاومة للأدوية.
في إحدى الدراسات المخبرية، قتل زيت المر بتركيز منخفض قدره 0.1% جميع بكتيريا مرض لايم الكامنة، والتي يمكن أن تستمر لدى بعض الأشخاص بعد العلاج بالمضادات الحيوية وتستمر في التسبب في المرض.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كان زيت المر يمكن أن يعالج التهابات لايم المستمرة.
ملخص: استخدم زيت المر لقتل البكتيريا الضارة قبل وقت طويل من اكتشاف العلماء أن الميكروبات تسبب الأمراض المعدية. قد يكون له تأثير على بعض البكتيريا المقاومة للأدوية وبكتيريا مرض لايم.
2. زيت المر قد يدعم صحة الفم
نظرًا لخصائصه المضادة للميكروبات، استخدم المر تقليديًا لعلاج التهابات الفم والالتهابات.
تحتوي بعض غسولات الفم ومعاجين الأسنان الطبيعية على زيت المر، والذي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كمنكه.
علاوة على ذلك، عندما استخدم الأشخاص المصابون بمرض بهجت — وهو اضطراب التهابي — غسول فم بالمر لعلاج تقرحات الفم المؤلمة أربع مرات يوميًا لمدة أسبوع، شعر 50% منهم براحة كاملة من الألم، وشفيت تقرحات الفم لديهم بالكامل بنسبة 19%.
تشير الدراسات المخبرية إلى أن غسول الفم الذي يحتوي على زيت المر قد يساعد أيضًا في علاج التهاب اللثة، وهو التهاب اللثة حول أسنانك بسبب تراكم البلاك.
ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد.
تذكر أنه لا يجب عليك أبدًا ابتلاع منتجات العناية بالفم بالمر، حيث يمكن أن تكون الجرعات العالية من المر سامة.
أيضًا، إذا خضعت لجراحة في الفم، فقد يكون من الأفضل تجنب غسول الفم بالمر أثناء الشفاء. وجدت دراسة مخبرية أن الغرز — خاصة الحريرية — يمكن أن تتحلل عند تعرضها للمر، على الرغم من أنها صمدت بالجرعات الموجودة عادة في غسول الفم.
ملخص: تحتوي بعض غسولات الفم ومعاجين الأسنان الطبيعية على زيت المر، والذي قد يساعد في تخفيف تقرحات الفم والتهاب اللثة. لا تبتلع هذه المنتجات أبدًا.

3. زيت المر يدعم صحة الجلد وقد يساعد في شفاء القروح
تشمل الاستخدامات التقليدية للمر علاج جروح الجلد والالتهابات. اليوم، يختبر العلماء هذه التطبيقات.
وجدت دراسة مخبرية واحدة على خلايا الجلد البشرية أن مزيجًا من الزيوت العطرية يحتوي على المر ساعد في شفاء الجروح.
لاحظت دراسة أخرى أن المر والزيوت العطرية الأخرى التي تُطبق عن طريق الحمامات ساعدت الأمهات على شفاء جروح الجلد الناتجة عن الولادات المهبلية.
ومع ذلك، استخدمت زيوت متعددة في وقت واحد في هذه الدراسات، لذا فإن التأثيرات الفردية للمر على التئام الجروح غير واضحة.
الدراسات المحددة على زيت المر أكثر إفادة.
وجدت دراسة مخبرية على 247 مزيجًا مختلفًا من الزيوت العطرية أن زيت المر المخلوط بزيت خشب الصندل كان فعالًا بشكل خاص في قتل الميكروبات التي تصيب جروح الجلد.
في إحدى الدراسات المخبرية، منع زيت المر وحده 43-61% من نمو خمسة أنواع من الفطريات التي تسبب أمراضًا جلدية، بما في ذلك السعفة وقدم الرياضي.
هناك حاجة إلى أبحاث بشرية لتأكيد هذه الفوائد. ومع ذلك، إذا كنت ترغب في تجربة المر لصحة الجلد العامة، فإن العديد من المراهم والصابون الطبيعي تحتوي عليه. يمكنك أيضًا تطبيق زيت المر المخفف مباشرة على بشرتك.
ملخص: قد يساعد تطبيق زيت المر المخفف على بشرتك في التئام الجروح ومكافحة الميكروبات التي يمكن أن تسبب العدوى. قد يمنع الزيت أيضًا نمو فطريات الجلد، بما في ذلك السعفة وقدم الرياضي.
قراءة مقترحة: 4 فوائد واستخدامات لشاي ومستخلصات اللافندر
4. زيت المر يكافح الألم والتورم
الألم — الصداع وآلام المفاصل والظهر — شكوى شائعة.
يحتوي زيت المر على مركبات تتفاعل مع مستقبلات الأفيون وتخبر دماغك أنك لا تشعر بالألم. يمنع المر أيضًا إنتاج المواد الكيميائية الالتهابية التي يمكن أن تؤدي إلى التورم والألم.
عندما تناول الأشخاص المعرضون للصداع مكملًا متعدد المكونات يحتوي على مركبات المر المسكنة للألم، انخفض ألم الصداع لديهم بحوالي الثلثين خلال الدراسة التي استمرت ستة أشهر.
هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه الفوائد. المكمل الذي تم اختباره غير متوفر في الولايات المتحدة، ولا يُنصح بتناول زيت المر.
يمكنك شراء المرهم المعالج بالمر وغيره من الزيوت العطرية التي تخفف الألم عند تطبيقها مباشرة على أجزاء الجسم المؤلمة. ومع ذلك، لم يتم دراسة هذه المنتجات.
ملخص: يحتوي زيت المر على مركبات نباتية قد تخفف الألم مؤقتًا عن طريق إرسال إشارة إلى دماغك بأنك لا تشعر بالألم. قد يمنع أيضًا إنتاج جسمك للمواد الكيميائية الالتهابية التي تؤدي إلى التورم والألم.
5. زيت المر قد يكون مضادًا قويًا للأكسدة
قد يكون المر مضادًا قويًا للأكسدة، وهو مركب يكافح التلف التأكسدي.
يساهم التلف التأكسدي الناتج عن الجذور الحرة في الشيخوخة وبعض الأمراض.
وجدت دراسة مخبرية أن زيت المر كان أكثر فعالية من فيتامين E، وهو مضاد قوي للأكسدة، في مكافحة الجذور الحرة.
بالإضافة إلى ذلك، في دراسة على الحيوانات، ساعد زيت المر في حماية الكبد من التلف التأكسدي الناجم عن الرصاص بشكل يتناسب طرديًا مع كمية المر المعطاة قبل التعرض للرصاص.
ليس معروفًا ما إذا كان استنشاق زيت المر أو تطبيقه موضعيًا — وهما استخدامان آمنان لزيت المر للبشر — يساعد في حماية جسمك من التلف التأكسدي.
ملخص: تظهر الدراسات المخبرية والحيوانية أن زيت المر مضاد قوي للأكسدة وأكثر فعالية من فيتامين E. ومع ذلك، هناك حاجة إلى دراسات بشرية.
قراءة مقترحة: ما هي الزيوت العطرية؟ شرح الفوائد والآثار الصحية
6. زيت المر يقتل بعض الطفيليات
يمكن أن تصاب بالعدوى الطفيلية من مصادر عديدة، بما في ذلك الحيوانات الأليفة، والنشاط الجنسي، والطعام أو الماء الملوث.
اثنتان من العدوى الطفيلية الشائعة في الولايات المتحدة هما داء المشعرات، وهو مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وداء الجيارديا، وهو عدوى معوية.
في دراسة أولية، أعطيت النساء اللواتي لم يستجبن للعلاج الدوائي القياسي لداء المشعرات دواءً فمويًا، ميرازيد، مصنوعًا من عصارة المر وزيته العطري. شُفيت حوالي 85% منهن من العدوى.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة على الحيوانات أن نفس دواء المر عالج داء الجيارديا بفعالية.
تشير بعض الأبحاث البشرية إلى أن هذا الدواء المر قد يكون فعالًا أيضًا ضد طفيل Fasciola gigantica، الذي يمكن أن يسبب أمراض الكبد والقنوات الصفراوية. ومع ذلك، فشلت دراسات أخرى في رؤية فائدة.
لا يُوصف ميرازيد على نطاق واسع في الوقت الحالي.
على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث، قد يثبت المر وزيته فائدتهما في علاج الطفيليات، خاصة في حالات مقاومة الأدوية. لا يُنصح بتناول زيت المر، ويجب تقييم السلامة على المدى الطويل.
ملخص: تشير الدراسات الأولية إلى أن دواءً يحتوي على المر قد يساعد في علاج بعض الطفيليات الشائعة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث حول فعاليته وسلامته.
7-10. فوائد محتملة أخرى لزيت المر
يختبر العلماء استخدامات محتملة أخرى لزيت المر ومركباته المفيدة. التطبيقات التالية قيد الدراسة:
- واقي الشمس: وجدت دراسة مخبرية واحدة أن واقي الشمس بعامل حماية من الشمس (SPF) 15 مع زيت المر المضاف كان أكثر فعالية بكثير في حجب الأشعة فوق البنفسجية من واقي الشمس وحده. بحد ذاته، لم يكن زيت المر فعالًا مثل واقي الشمس.
- السرطان: تشير الدراسات المخبرية إلى أن زيت المر قد يساعد في قتل أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية من الكبد والبروستاتا والثدي والجلد. ومع ذلك، لم يتم اختبار ذلك على البشر.
- صحة الأمعاء: تشير دراسة على الحيوانات إلى أن مركبات المر قد تساعد في علاج تشنجات الأمعاء المرتبطة بمتلازمة القولون العصبي. تشير دراسة أخرى على الحيوانات إلى أن المر قد يساعد في علاج قرحة المعدة.
- العفن: تشير الدراسات المخبرية إلى أن زيت المر قد يساعد في قتل العفن، بما في ذلك Aspergillus niger، الذي يظهر عادة كعفن على الجدران الرطبة، و A. flavus، الذي يسبب تلف الطعام وتلوثه بالعفن.
ملخص: يحقق العلماء في الفوائد المحتملة الأخرى لزيت المر، بما في ذلك فعالية واقي الشمس، وعلاج السرطان، وصحة الجهاز الهضمي، والقضاء على العفن.
11. زيت المر سهل الاستخدام
يمكن استنشاق زيت المر، أو تطبيقه موضعيًا، أو استخدامه للعناية بالفم. لا ينبغي ابتلاعه.
إليك بعض الإرشادات العامة:
قراءة مقترحة: فوائد اللبان: ما يقوله العلم عن البوزويليا
الاستخدام الموضعي
نظرًا لخطر تهيج الجلد، من الأفضل تخفيف زيت المر في زيت ناقل، مثل زيت الجوجوبا أو اللوز أو بذور العنب أو زيت جوز الهند. يساعد هذا أيضًا على منع زيت المر من التبخر بسرعة كبيرة.
بشكل عام، استخدم 3-6 قطرات من الزيت العطري لكل ملعقة صغيرة (5 مل) من الزيت الناقل للبالغين. يعتبر هذا تخفيفًا بنسبة 2-4%. للأطفال، استخدم قطرة واحدة من الزيت العطري لكل ملعقة صغيرة (5 مل) من الزيت الناقل، وهو تخفيف بنسبة 1%.
يمكنك أيضًا إضافة قطرة أو قطرتين من زيت المر إلى لوشن أو مرطب غير معطر قبل وضعه على بشرتك. يضيف بعض الأشخاص زيت المر إلى المنتجات المستخدمة للتدليك.
تجنب وضع الزيت على المناطق الحساسة، بما في ذلك عينيك وأذنيك الداخليتين. اغسل يديك بالماء والصابون بعد التعامل مع الزيوت العطرية لتجنب التعرض العرضي للمناطق الحساسة.
الاستنشاق
يمكنك إضافة 3-4 قطرات من زيت المر إلى موزع لنشر الزيت كرذاذ ناعم في الهواء المحيط.
إذا لم يكن لديك موزع، ضع بضع قطرات من الزيت على منديل أو قطعة قماش واستنشق بشكل دوري أو أضف بضع قطرات إلى الماء الساخن واستنشق البخار.
إحدى الحيل البسيطة هي وضع بضع قطرات من زيت المر على الأنبوب الورقي المقوى داخل لفة ورق التواليت. عندما يستخدمه شخص ما، ستنبعث بعض الرائحة.
التركيبات
تتناغم الرائحة الترابية لزيت المر جيدًا مع الزيوت العطرية الحارة والحمضية والزهرية، مثل اللبان والليمون واللافندر، على التوالي.
مزيج المر واللبان شائع بشكل خاص — ليس فقط بسبب روائحهما المتكاملة ولكن أيضًا بسبب تآزرهما أو تفاعلهما الذي ينتج عنه فوائد أكبر.
في الدراسات المخبرية، أدت زيوت المر واللبان المدمجة إلى تحسين فعاليتها ضد البكتيريا المعدية والكائنات الدقيقة الأخرى. حوالي 11% من هذا التحسن كان بسبب التفاعلات التآزرية للزيوت.
ملخص: يمكنك وضع زيت المر المخفف على بشرتك، أو نشره، أو استخدامه عن طريق الفم. يمكن استخدام الزيت بمفرده أو بالاشتراك مع زيوت مكملة، مثل اللبان والليمون.
المخاطر المحتملة لزيت المر
مثل الزيوت العطرية الأخرى، زيت المر مركز جدًا، لذا تحتاج فقط إلى بضع قطرات في كل مرة. تجنب نشره بالقرب من الرضع والأطفال الصغار، حيث من غير المؤكد كم سيستنشقون وكم هو آمن.
بالإضافة إلى ذلك، لا ينبغي لأحد أن يبتلع زيت المر، الذي يمكن أن يكون سامًا.
يجب أن يكون بعض الأشخاص حذرين بشكل خاص مع زيت المر وقد يحتاجون إلى تجنبه تمامًا. ضع هذا في الاعتبار إذا كانت أي من الحالات التالية تنطبق عليك:
- الحمل والرضاعة الطبيعية: تجنبي زيت المر إذا كنتِ حاملًا، حيث يمكن أن يسبب تقلصات الرحم وقد يؤدي إلى الإجهاض. أيضًا، تجنبي زيت المر إذا كنتِ ترضعين، حيث أن سلامته لطفلك غير معروفة.
- أدوية سيولة الدم: لا تستخدمي المر إذا كنتِ تتناولين أدوية سيولة الدم، مثل الوارفارين، حيث يمكن أن يقلل المر من فعاليتها.
- مشاكل القلب: قد تؤثر كميات كبيرة من المر على معدل ضربات القلب، لذا استخدمي زيت المر بحذر إذا كنتِ تعانين من حالة قلبية.
- السكري: إذا كنتِ تتناولين أدوية السكري، فتذكري أن المر قد يخفض نسبة السكر في الدم. لذلك، قد يؤدي هذا المزيج إلى انخفاض شديد في نسبة السكر في الدم.
- الجراحة: قد يتداخل المر مع التحكم في نسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها. توقفي عن استخدام منتجات المر قبل أسبوعين من الجراحة أو حسب نصيحة الجراح.
ملخص: إذا كنتِ حاملًا، أو تعانين من مشاكل في القلب، أو تخططين لإجراء عملية جراحية، أو تتناولين أدوية سيولة الدم أو أدوية السكري، فقد ترغبين في الحد من استخدام زيت المر أو تجنبه.

ملخص
بالإضافة إلى رائحته الدافئة والترابية اللطيفة، قد يكون لزيت المر أيضًا العديد من الفوائد الصحية.
تشير الدراسات إلى أنه قد يساعد في قتل البكتيريا الضارة والطفيليات والكائنات الدقيقة الأخرى. وقد يدعم أيضًا صحة الفم، ويساعد في شفاء تقرحات الجلد، ويخفف الألم والتورم.
ومع ذلك، فإن معظم هذه الدراسات أجريت في أنابيب اختبار، أو على الحيوانات، أو على مجموعات صغيرة من الأشخاص، لذا من الصعب التوصل إلى أي استنتاجات قاطعة حول فوائده.
إذا كنت ترغب في تجربة زيت المر، فقم بتخفيفه في زيت ناقل وضعه على بشرتك، أو انشره لاستنشاق الرائحة. يمكنك أيضًا شراء منتجات، مثل غسول الفم والمراهم، التي تحتوي على الزيت.





