الفجل الحار هو خضروات جذرية معروفة بمذاقها ورائحتها اللاذعة.

لقد استخدم في جميع أنحاء العالم لآلاف السنين، عادةً للتوابل والأغراض الطبية.
يحتوي هذا الجذر على مركبات متعددة قد توفر فوائد صحية، بما في ذلك تأثيرات مضادة للبكتيريا ومضادة للسرطان.
تخبرك هذه المقالة بكل ما تحتاج لمعرفته حول الفجل الحار، بما في ذلك مغذياته، فوائده، استخداماته، وآثاره الجانبية.
في هذه المقالة
ما هو الفجل الحار؟
يُعتقد أن الفجل الحار نشأ في أوروبا الشرقية. إنه خضروات صليبية، إلى جانب الخردل، الوسابي، الملفوف، البروكلي، واللفت.
له جذر طويل أبيض وأوراق خضراء. عندما يُقطع الجذر، يقوم إنزيم بتحويل مركب يسمى السينيغرين إلى زيت الخردل.
هذا الزيت، المعروف باسم أليل أيزوثيوسيانات، يمنح الفجل الحار رائحته وطعمه المميزين وقد يسبب تهيجًا لعينيك، أنفك، وحلقك.
يُبشر الجذر عادةً ويُحفظ في الخل والملح والسكر لاستخدامه كتوابل. يُعرف هذا بالفجل الحار المحضر.
صلصة الفجل الحار، التي تُضاف إليها المايونيز أو الكريمة الحامضة، مفضلة أيضًا.
غالبًا ما يُخلط الفجل الحار مع الوسابي، وهو توابل لاذعة أخرى شائعة في المطبخ الياباني. هذا لأن “الوسابي” الذي تحصل عليه في معظم المطاعم اليابانية هو معجون فجل حار ممزوج بملون طعام أخضر.
الوسابي الأصيل (Wasabia japonica) يأتي من نبات مختلف تمامًا ويُقال إن له طعمًا ترابيًا. بالإضافة إلى ذلك، لونه أخضر بدلاً من الأبيض.
ملخص: الفجل الحار هو خضروات جذرية بيضاء ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالخردل والوسابي. يمنح مذاقه ورائحته اللاذعة نكهة حارة لأي طبق.
حقائق غذائية عن الفجل الحار
نظرًا لأن الفجل الحار يُؤكل عادةً بكميات صغيرة، فإن الحصة النموذجية منخفضة جدًا في السعرات الحرارية ولكنها تحتوي على العديد من المعادن والمركبات النباتية.
ملعقة كبيرة واحدة (15 جرامًا) من الفجل الحار المحضر توفر:
- السعرات الحرارية: 7
- البروتين: أقل من 1 جرام
- الدهون: أقل من 1 جرام
- الكربوهيدرات: 2 جرام
- الألياف: 0.5 جرام
كما أنه يحتوي على كميات صغيرة من الكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم والفولات والمغذيات الدقيقة الأخرى.
علاوة على ذلك، هذه الخضروات الحارة غنية بمركبات نباتية صحية متنوعة، بما في ذلك الجلوكوزينولات، التي تتحلل إلى أيزوثيوسيانات وقد تحمي من السرطان والالتهابات وأمراض الدماغ.
ملخص: الفجل الحار منخفض السعرات الحرارية ويحتوي على العديد من المعادن ومركبات الجلوكوزينولات النباتية، والتي قد يكون لها فوائد صحية متعددة.
الفوائد الصحية للفجل الحار
حتى بكميات صغيرة، يوفر الفجل الحار العديد من الفوائد الصحية المحتملة.

قد يكون للفجل الحار تأثيرات مضادة للسرطان
قد تحمي الجلوكوزينولات والأيزوثيوسيانات الموجودة في هذه الخضروات الجذرية من السرطان عن طريق تثبيط نمو الخلايا السرطانية وتعزيز موتها.
قد تعمل بعض مركبات الفجل الحار، مثل السينيغرين، أيضًا كمضادات للأكسدة وتحارب تلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة. قد تزيد هذه الجزيئات التفاعلية من خطر الإصابة بالأمراض، بما في ذلك السرطان، عندما تصبح مستوياتها مرتفعة جدًا في جسمك.
تشير الدراسات المخبرية إلى أن مركبات الفجل الحار قد تمنع نمو سرطان القولون والرئة والمعدة.
علاوة على ذلك، يساعد البيروكسيديز، وهو إنزيم في هذا الجذر، على تنشيط وتعزيز مركب قوي مضاد للسرطان يستهدف خلايا سرطان البنكرياس البشرية.
بينما تبدو هذه النتائج واعدة، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
الفجل الحار له خصائص مضادة للبكتيريا
قد يكون لأليل أيزوثيوسيانات، الزيت الذي ينطلق عند قطع جذر الفجل الحار، خصائص قوية مضادة للبكتيريا.
تشير الدراسات إلى أنه قد يحارب بكتيريا خطيرة متنوعة، بما في ذلك الإشريكية القولونية، وبكتيريا الملوية البوابية، والسالمونيلا.
لاحظت إحدى الدراسات المخبرية أن الأيزوثيوسيانات المستخلصة من جذر الفجل الحار قتلت ستة أنواع من بكتيريا الفم.
وجدت دراسة مخبرية أخرى أن هذه الأيزوثيوسيانات منعت نمو أربعة أنواع من الفطريات التي قد تؤدي إلى التهابات الأظافر المزمنة.
قد ترتبط الأيزوثيوسيانات ببعض الإنزيمات لمنع نمو الخلايا البكتيرية، على الرغم من أن الآلية الدقيقة غير مفهومة جيدًا.
قد يحسن الفجل الحار صحة الجهاز التنفسي
يُعرف الفجل الحار بأنه يسبب إحساسًا بالحرقان في الجيوب الأنفية والأنف والحلق.
لهذا السبب، غالبًا ما يستخدم لتخفيف نزلات البرد ومشاكل التنفس.
وجدت دراسة أجريت على أكثر من 1500 شخص أن مكملًا يحتوي على 80 ملغ من جذر الفجل الحار المجفف و 200 ملغ من نبات الكبوسين كان فعالًا مثل المضاد الحيوي التقليدي في علاج التهابات الجيوب الأنفية الحادة والتهاب الشعب الهوائية.
تشير هذه النتائج إلى أن الفجل الحار قد يحسن صحة الجهاز التنفسي، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
ملخص: يحتوي الفجل الحار على الجلوكوزينولات والأيزوثيوسيانات، والتي قد تحمي من السرطان، وتحارب الالتهابات البكتيرية والفطرية، وتحسن مشاكل التنفس.
قراءة مقترحة: البروكلي: حقائق غذائية وفوائد صحية
كيفية استخدام الفجل الحار
يستخدم الفجل الحار بشكل رئيسي كتوابل.
يُستهلك عادةً كفجل حار محضر، مصنوع من الجذر المبشور، بالإضافة إلى الخل والسكر والملح. صلصة الفجل الحار، وهي توابل شائعة أخرى، تُضاف إليها الكريمة الحامضة أو المايونيز.
تُقدم هذه التوابل عادةً بكميات صغيرة مع اللحوم أو الأسماك.
لصنع الفجل الحار المحضر الخاص بك، ابشر الجذر يدويًا أو في محضر الطعام، ثم احفظه في الخل. يمكنك شراء الجذر من المتاجر أو عبر الإنترنت.
يُباع الفجل الحار أيضًا في شكل مكملات وشاي.
نظرًا لعدم وجود حد آمن محدد لهذه الأشكال، استشر طبيبك لضمان الجرعة المناسبة.
ملخص: يُحفظ الفجل الحار عادةً في الخل أو صلصة كريمية ويُستخدم كتوابل للحوم والأسماك. كما يُباع كمكملات وشاي، ولكن سلامة هذه المنتجات غير معروفة.
الآثار الجانبية المحتملة للفجل الحار
هناك معلومات محدودة حول الآثار الجانبية المحتملة لاستهلاك الكثير من الفجل الحار في نظامك الغذائي أو كمكمل غذائي.
ومع ذلك، نظرًا لأن الفجل الحار لاذع جدًا، فمن الأفضل استخدامه باعتدال.
قد يسبب الكثير من هذا الجذر الحار تهيجًا لفمك أو أنفك أو معدتك.
قد يكون مزعجًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من قرحة المعدة أو مشاكل الجهاز الهضمي أو أمراض الأمعاء الالتهابية.
أخيرًا، من غير المعروف ما إذا كان الفجل الحار آمنًا بكميات كبيرة للأطفال والنساء الحوامل أو المرضعات.
ملخص: قد يسبب الفجل الحار تهيجًا لفمك أو جيوبك الأنفية أو معدتك إذا استُهلك بكميات كبيرة.
ملخص
الفجل الحار هو خضروات جذرية معروفة برائحتها اللاذعة ونكهتها الحارة.
قد توفر مركباته فوائد صحية متنوعة، مثل مكافحة السرطان والالتهابات ومشاكل الجهاز التنفسي.
يُستهلك الفجل الحار غالبًا كتوابل. من الأفضل تناول المكملات الغذائية تحت إشراف أخصائي طبي.





