3 خطوات بسيطة لخسارة الوزن بأسرع وقت ممكن. اقرأ الآن

علاجات منزلية لقرحة المعدة: 9 علاجات طبيعية مدعومة علميًا

قرحة المعدة هي حالة طبية شائعة ومزعجة. تسرد هذه المقالة تسعة علاجات منزلية طبيعية مدعومة علميًا للمساعدة في منع وعلاج قرحة المعدة بفعالية.

علاجات منزلية
مبني على الأدلة
تستند هذه المقالة إلى أدلة علمية، كتبها خبراء، وتم التحقق من صحتها من قبل خبراء.
ننظر إلى جانبي الحجة ونسعى جاهدين لنكون موضوعيين، غير متحيزين، وصادقين.
9 علاجات منزلية مدعومة علميًا لقرحة المعدة
آخر تحديث في ديسمبر 22, 2025، وآخر مراجعة من قبل خبير في أغسطس 4, 2025.

قد تساعد بعض الأطعمة والأعشاب والمكملات الغذائية جسمك على محاربة البكتيريا التي غالبًا ما تكون مسؤولة عن التسبب في قرحة المعدة.

9 علاجات منزلية مدعومة علميًا لقرحة المعدة

القرح هي تقرحات يمكن أن تتطور في أجزاء مختلفة من الجسم.

تتطور القرحة المعدية، أو قرحة المعدة، في بطانة المعدة. وهي شائعة جدًا، وتصيب ما بين 2.4-6.1% من السكان.

يمكن أن تسببها عوامل مختلفة تعطل توازن بيئة معدتك. الأكثر شيوعًا هو العدوى التي تسببها بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري.

تشمل الأسباب الشائعة الأخرى التوتر والتدخين والإفراط في استهلاك الكحول والإفراط في استخدام الأدوية المضادة للالتهابات، مثل الأسبرين والإيبوبروفين.

يعتمد العلاج التقليدي المضاد للقرحة عادةً على الأدوية التي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية سلبية مثل الصداع والإسهال.

لهذا السبب، ازداد الاهتمام بالعلاجات البديلة بشكل مطرد، وقد عززه الأطباء والأفراد المصابون بالقرحة.

تسرد هذه المقالة تسعة علاجات طبيعية للقرحة مدعومة علميًا.

1. عصير الملفوف

الملفوف هو علاج طبيعي شائع للقرحة. يُقال إن الأطباء استخدموه قبل عقود من توفر المضادات الحيوية للمساعدة في شفاء قرحة المعدة.

إنه غني بفيتامين C، وهو مضاد للأكسدة ثبت أنه يساعد في منع وعلاج عدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori). هذه العدوى هي السبب الأكثر شيوعًا لقرحة المعدة.

تظهر العديد من الدراسات على الحيوانات أن عصير الملفوف يعالج ويمنع بشكل فعال مجموعة واسعة من قرح الجهاز الهضمي، بما في ذلك تلك التي تصيب المعدة.

في البشر، لاحظت الدراسات المبكرة أن الاستهلاك اليومي لعصير الملفوف الطازج بدا أنه يساعد في شفاء قرحة المعدة بشكل أكثر فعالية من العلاج التقليدي المستخدم في ذلك الوقت.

في إحدى الدراسات، تم إعطاء 13 مشاركًا يعانون من قرحة المعدة والجهاز الهضمي العلوي حوالي لتر واحد (946 مل) من عصير الملفوف الطازج على مدار اليوم.

في المتوسط، شفيت قرح هؤلاء المشاركين بعد 7-10 أيام من العلاج. وهذا أسرع بـ 3.5 إلى 6 مرات من متوسط وقت الشفاء المبلغ عنه في الدراسات السابقة لدى أولئك الذين اتبعوا علاجًا تقليديًا.

في دراسة أخرى، تم إعطاء نفس الكمية من عصير الملفوف الطازج لـ 100 مشارك مصاب بقرحة المعدة، معظمهم تلقوا سابقًا علاجًا تقليديًا دون نجاح. 81% منهم أصبحوا خاليين من الأعراض في غضون أسبوع.

ومع ذلك، لم يحدد الباحثون مركباته الدقيقة التي تعزز الشفاء، ولم يتم تحديد أي دراسات حديثة.

علاوة على ذلك، لم يكن لأي من هذه الدراسات المبكرة علاج وهمي مناسب، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان عصير الملفوف هو الذي أحدث التأثير.

ملخص: يحتوي عصير الملفوف على مركبات قد تساعد في منع وعلاج قرحة المعدة. الملفوف غني أيضًا بفيتامين C، الذي له خصائص وقائية مماثلة.

2. عرق السوس

عرق السوس هو نوع من التوابل موطنه آسيا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط.

يأتي من الجذر المجفف لنبات Glycyrrhiza glabra وهو دواء عشبي تقليدي شائع يستخدم لعلاج العديد من الحالات.

تشير بعض الدراسات إلى أن جذر عرق السوس قد يكون له خصائص وقائية ومكافحة للقرحة.

على سبيل المثال، قد يحفز عرق السوس المعدة والأمعاء على إنتاج المزيد من المخاط، مما يساعد على حماية بطانة المعدة. قد يساعد المخاط الإضافي أيضًا في تسريع عملية الشفاء وتقليل الألم المرتبط بالقرحة.

يُبلغ الباحثون أيضًا أن بعض المركبات الموجودة في عرق السوس قد تمنع نمو بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori). ومع ذلك، تعتمد الدراسات بشكل عام على استخدام هذه المركبات في شكل مكمل.

وبالتالي، ليس من الواضح كمية جذر عرق السوس المجفف التي يحتاجها الشخص لكي يستهلكها ليحصل على نفس التأثيرات المفيدة.

يجب عدم الخلط بين جذر عرق السوس المجفف والحلويات أو الحلوى بنكهة عرق السوس. من غير المرجح أن تنتج حلوى عرق السوس نفس التأثيرات وهي عادةً غنية جدًا بالسكر.

بالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات إلى عدم وجود تأثير، لذلك قد لا يعمل استخدام عرق السوس كعلاج للقرحة في جميع الحالات.

قد يتداخل عرق السوس أيضًا مع بعض الأدوية ويسبب آثارًا جانبية، مثل آلام العضلات أو التنميل في الأطراف. فكر في التحدث إلى طبيبك قبل زيادة محتوى عرق السوس في نظامك الغذائي.

ملخص: قد يمنع عرق السوس ويحارب القرحة لدى بعض الأفراد.

12 عشبة وتوابل أيورفيدية قوية بفوائد صحية
قراءة مقترحة: 12 عشبة وتوابل أيورفيدية قوية بفوائد صحية

3. العسل

العسل غذاء غني بمضادات الأكسدة ويرتبط بمجموعة متنوعة من الفوائد الصحية. وتشمل هذه تحسين صحة العين وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وحتى بعض أنواع السرطان.

يبدو أن العسل يمنع تكون العديد من الجروح ويعزز شفاءها، بما في ذلك القرحة.

علاوة على ذلك، يعتقد العلماء أن خصائص العسل المضادة للبكتيريا يمكن أن تساعد في مكافحة بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori)، وهي أحد الأسباب الأكثر شيوعًا لقرحة المعدة.

تقدم العديد من الدراسات على الحيوانات دعمًا لقدرة العسل على تقليل خطر الإصابة بالقرحة، بالإضافة إلى وقت الشفاء. ومع ذلك، هناك حاجة إلى دراسات بشرية.

ملخص: قد يساعد الاستهلاك المنتظم للعسل في منع القرحة، خاصة تلك التي تسببها عدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

قراءة مقترحة: 7 فوائد صحية لعسل المانوكا مدعومة علميًا

4. الثوم

الثوم هو غذاء آخر له خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للبكتيريا.

تلاحظ الدراسات على الحيوانات أن مستخلصات الثوم قد تسرع الشفاء من القرحة وحتى تقلل من احتمالية تطورها في المقام الأول.

علاوة على ذلك، تشير الدراسات المخبرية والحيوانية والبشرية جميعها إلى أن مستخلصات الثوم قد تساعد في منع نمو بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) - أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للقرحة.

في دراسة حديثة، ساعد تناول فصين من الثوم النيء يوميًا لمدة ثلاثة أيام في تقليل النشاط البكتيري بشكل كبير في بطانة المعدة لدى المرضى الذين يعانون من عدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

ومع ذلك، لم تتمكن جميع الدراسات من إعادة إنتاج هذه النتائج؛ هناك حاجة إلى المزيد قبل التوصل إلى استنتاجات قوية.

ملخص: للثوم خصائص مضادة للميكروبات ومضادة للبكتيريا قد تساعد في منع وعلاج القرحة بشكل أسرع. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

5. الكركم

الكركم هو نوع من التوابل من جنوب آسيا يستخدم في العديد من الأطباق الهندية. يمكن التعرف عليه بسهولة بلونه الأصفر الغني.

يُنسب إلى الكركمين، المكون النشط في الكركم، خصائص طبية.

تتراوح هذه من تحسين وظيفة الأوعية الدموية إلى تقليل الالتهاب وخطر الإصابة بأمراض القلب.

علاوة على ذلك، تمت دراسة إمكانات الكركمين المضادة للقرحة مؤخرًا في الحيوانات.

يبدو أن له إمكانات علاجية هائلة، خاصة في منع الضرر الناجم عن عدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori). وقد يساعد أيضًا في زيادة إفراز المخاط، مما يحمي بطانة المعدة بشكل فعال من المهيجات.

تم إجراء دراسات محدودة على البشر. أعطت إحدى الدراسات 25 مشاركًا 600 ملغ من الكركم خمس مرات يوميًا.

بعد أربعة أسابيع، شفيت القرحة لدى 48% من المشاركين. بعد اثني عشر أسبوعًا، كان 76% من المشاركين خاليين من القرحة.

في دراسة أخرى، تم إعطاء الأفراد الذين ثبتت إصابتهم ببكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) 500 ملغ من الكركم أربع مرات يوميًا.

بعد أربعة أسابيع من العلاج، كان 63% من المشاركين خاليين من القرحة. بعد ثمانية أسابيع، زادت هذه النسبة إلى 87%.

ومع ذلك، لم تستخدم أي من هذه الدراسات علاجًا وهميًا، مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كان الكركم هو الذي تسبب في شفاء قرحة المشاركين. وبالتالي، هناك حاجة إلى مزيد من البحث.

ملخص: الكركمين، وهو مكون نشط في الكركم، قد يحمي بطانة المعدة ويساعد في شفاء القرحة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث، خاصة في البشر.

قراءة مقترحة: 10 فوائد صحية للحليب الذهبي وكيفية تحضيره

6. المصطكي

المصطكي هو راتنج يتم الحصول عليه من شجرة الفستق العدسي، المعروفة باسم شجرة المصطكي.

تشمل الأسماء الشائعة الأخرى للمصطكي الصمغ العربي، وصمغ اليمن، ودموع خيوس.

تنمو شجرة المصطكي بشكل عام في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمكن تجفيف عصارتها إلى قطع من الراتنج الهش الشفاف.

عند مضغه، يلين هذا الراتنج ليصبح صمغًا أبيض معتمًا بنكهة تشبه الصنوبر.

في الطب القديم، استخدم المصطكي منذ فترة طويلة لعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة، بما في ذلك قرحة المعدة ومرض كرون.

أفادت الدراسات على الحيوانات أنه قد يعمل كعلاج طبيعي قوي للقرحة.

بالإضافة إلى ذلك، تشير الأبحاث التي أجريت على 38 مشاركًا يعانون من القرحة إلى أن الاستهلاك اليومي لجرام واحد من المصطكي أدى إلى انخفاض بنسبة 30% في الأعراض المرتبطة بالقرحة مقارنة بالعلاج الوهمي.

بحلول نهاية فترة الدراسة التي استمرت أسبوعين، شفيت القرحة لدى 70% من المشاركين في مجموعة المصطكي مقابل 22% فقط من أولئك في مجموعة العلاج الوهمي.

يبدو أن المصطكي له نشاط مضاد للبكتيريا ضد بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) أيضًا.

في دراسة حديثة، أدى تناول 350 ملغ من صمغ المصطكي ثلاث مرات يوميًا لمدة 14 يومًا إلى القضاء على عدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) بفعالية أكبر بنسبة 7-15% من العلاج التقليدي.

على الرغم من أن هذه النتيجة لم تلاحظ عالميًا في جميع الدراسات، إلا أن الاستهلاك طويل الأمد للمصطكي يعتبر آمنًا بشكل عام. وبالتالي، قد يكون من المفيد تجربته بنفسك.

يمكن العثور على المصطكي في معظم متاجر الأطعمة الصحية كصمغ أو مكمل مسحوق.

ملخص: المصطكي هو علاج تقليدي مضاد للقرحة قد يساعد في تقليل الأعراض وتسريع الشفاء. يعتبر آمنًا، ولكن آثاره يمكن أن تختلف من شخص لآخر.

7. الفلفل الحار

هناك اعتقاد شائع بين الأشخاص الذين يعانون من القرحة بأن تناول الفلفل الحار كثيرًا أو بكميات كبيرة قد يسبب قرحة المعدة.

غالبًا ما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من القرحة بالحد من استهلاكهم للفلفل الحار أو تجنبه تمامًا.

ومع ذلك، تظهر الأبحاث الحديثة أن هذه الفلفل من غير المرجح أن تسبب القرحة وقد تساعد في إزالتها.

وذلك لأن الفلفل الحار يحتوي على الكابسيسين، وهو مكون نشط يقلل من إنتاج حمض المعدة ويعزز تدفق الدم إلى بطانة المعدة. يُعتقد أن هذين العاملين يساعدان في منع أو شفاء القرحة.

قد يساعد الكابسيسين الموجود في الفلفل الحار أيضًا في زيادة إنتاج المخاط، والذي يمكن أن يغطي بطانة المعدة ويحميها من الإصابة.

تظهر معظم الدراسات على الحيوانات، وإن لم يكن كلها، آثارًا مفيدة. ومع ذلك، تم العثور على عدد قليل من الدراسات البشرية.

كما أن الدراسات الحيوانية المذكورة أعلاه استخدمت مكملات الكابسيسين بدلاً من الفلفل الحار الكامل. في دراسة واحدة على الأقل، أدت هذه المكملات إلى ألم معدي أكثر شدة لدى بعض الأفراد.

لذلك، قد يكون من الأفضل الالتزام بالطعام الكامل وتعديل كمية تناولك بناءً على تحملك.

ملخص: على عكس الاعتقاد الشائع، قد يساعد الاستهلاك المنتظم للفلفل الحار في الحماية من القرحة وربما حتى تعزيز شفائها. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، خاصة في البشر.

قراءة مقترحة: أفضل 12 طعامًا لاضطراب المعدة: علاجات طبيعية

8. الألوفيرا

تُستخدم الألوفيرا على نطاق واسع في صناعات التجميل والأدوية والأغذية. وهي معروفة على نطاق واسع بخصائصها المضادة للبكتيريا وشفاء الجلد.

ومن المثير للاهتمام أن الألوفيرا قد تكون أيضًا علاجًا فعالًا ضد قرحة المعدة.

في إحدى الدراسات، قلل استهلاك الألوفيرا بشكل كبير من كمية حمض المعدة المنتجة في الفئران التي تعاني من القرحة.

في دراسة أخرى على الفئران، كان للألوفيرا تأثيرات شفاء القرحة مماثلة للأوميبرازول، وهو دواء شائع مضاد للقرحة.

ومع ذلك، تم إجراء عدد قليل من الدراسات على البشر. في إحدى الدراسات، نجح مشروب الألوفيرا المركز في علاج 12 مريضًا يعانون من قرحة المعدة.

في دراسة أخرى، كان تناول المضادات الحيوية مع 1.4 ملغ/رطل (3 ملغ/كغ) من الألوفيرا يوميًا لمدة ستة أسابيع فعالًا مثل العلاج التقليدي في شفاء القرحة وتقليل مستويات بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

يعتبر تناول الألوفيرا آمنًا بشكل عام، وتظهر الدراسات المذكورة أعلاه بعض النتائج الواعدة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.

ملخص: قد تكون الألوفيرا علاجًا سهلًا ومقبولًا جيدًا ضد قرحة المعدة. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من البحث على البشر.

الكركم والفلفل الأسود: مزيج صحي قوي
قراءة مقترحة: الكركم والفلفل الأسود: مزيج صحي قوي

9. البروبيوتيك

البروبيوتيك هي كائنات دقيقة حية تقدم مجموعة من التأثيرات الصحية.

تتراوح فوائدها من تحسين صحة عقلك إلى صحة أمعائك، بما في ذلك قدرتها على منع ومكافحة القرحة.

على الرغم من أن طريقة عمل ذلك لا تزال قيد التحقيق، يبدو أن البروبيوتيك تحفز إنتاج المخاط، الذي يحمي بطانة المعدة عن طريق تغطيتها.

قد تعزز أيضًا تكوين أوعية دموية جديدة، مما يسهل نقل المركبات الشافية إلى موقع القرحة ويسرع عملية الشفاء.

ومن المثير للاهتمام أن البروبيوتيك قد تلعب دورًا مباشرًا في منع عدوى بكتيريا الملوية البوابية (H. pylori).

علاوة على ذلك، تعزز هذه البكتيريا المفيدة كفاءة العلاج التقليدي بنسبة 150% تقريبًا، مع تقليل الإسهال والآثار الجانبية الأخرى المرتبطة بالمضادات الحيوية بنسبة تصل إلى 47%.

لا تزال الجرعة المطلوبة لتحقيق أقصى قدر من الفوائد قيد البحث. ومع ذلك، تشير معظم الدراسات المذكورة أعلاه إلى فوائد بعد تناول 200 مليون إلى 2 مليار وحدة تشكيل مستعمرة (CFU) لمدة 2-16 أسبوعًا.

توفر الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك عددًا أقل من وحدات تشكيل المستعمرة لكل حصة مقارنة بالمكملات الغذائية، ولكنها تستحق إضافتها إلى نظامك الغذائي.

تشمل المصادر الجيدة الخضروات المخللة، والتيمبيه، والميسو، والكفير، والكيمتشي، والساوركراوت، والكومبوتشا.

ملخص: قد تساعد البروبيوتيك في منع ومكافحة القرحة. وقد تعزز أيضًا كفاءة الأدوية المضادة للقرحة وتقلل من آثارها الجانبية.

الأطعمة التي يجب تجنبها

تمامًا كما يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في منع تكون القرحة أو تساعدها على الشفاء بشكل أسرع، فإن بعضها له تأثير معاكس.

يجب على أولئك الذين يحاولون شفاء قرحة المعدة أو تجنب تطورها التفكير في تقليل تناول الأطعمة التالية:

بالإضافة إلى تجنب الأطعمة المذكورة أعلاه، فإن تناول وجبات صغيرة في أوقات منتظمة، وتناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، وتناول الطعام ببطء، ومضغ طعامك جيدًا يمكن أن يساعد في تقليل الألم وتعزيز الشفاء.

علاوة على ذلك، فإن تجنب التدخين وتقليل التوتر هما استراتيجيتان إضافيتان مفيدتان لمكافحة القرحة.

ملخص: قد تزيد بعض الأطعمة من احتمالية الإصابة بالقرحة وتؤخر الشفاء. يجب تقليل تناولها من قبل الأفراد المعرضين أو الذين يعانون من قرحة المعدة.

قراءة مقترحة: 10 فوائد صحية مثبتة للهيل مدعومة علميًا

ملخص

قرحة المعدة هي حالة طبية شائعة ومزعجة نسبيًا.

قد تساعد العلاجات الطبيعية المذكورة أعلاه في منع تطور قرحة المعدة وتسهيل شفائها. في بعض الحالات، قد تحسن حتى فعالية العلاج التقليدي وتقلل من شدة آثاره الجانبية.

من المهم ملاحظة أنه في معظم الحالات، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه العلاجات الطبيعية فعالة مثل العلاج التقليدي.

وبالتالي، يجب على أولئك الذين يعانون من القرحة طلب المشورة من أخصائي الرعاية الصحية قبل العلاج الذاتي.

شارك هذه المقالة: Facebook Pinterest WhatsApp Twitter / X Email
شارك

المزيد من المقالات التي قد تعجبك

الأشخاص الذين يقرأون “9 علاجات منزلية مدعومة علميًا لقرحة المعدة” يحبون هذه المقالات أيضًا:

المواضيع

تصفح جميع المقالات